ابراهيم الأبياري
100
الموسوعة القرآنية
87 - اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً « اللّه لا إله إلا هو » : اللّه : مبتدأ ، و « لا إله » مبتدأ ثان ، وخبره محذوف ، والجملة خبر عن « اللّه » ، و « إلا هو » بدل من موضع « لا إله » . 88 - فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ . . . « فئتين » : نصب على الحال من الكاف والميم من « لكم » ، كما تقول : مالك قائما . 89 - وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً « كما كفروا » : الكاف ، في موضع نصب ، نعت لمصدر محذوف ؛ أي : كفرا مثل كفرهم . 90 - إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ . . . « إلّا الذين يصلون » : الذين ، في موضع نصب ، استثناء من الهاء والميم في « واقتلوهم » الآية : 89 . « حصرت صدورهم » : لا يكون « حصرت » حالا من المضمر المرفوع في « جاءوكم » ، إلا أن يضمر معه « قد » ، فإن لم تضمر فهو دعاء ؛ كما تقول : لعن اللّه الكافر . وقيل : « حصرت » في موضع خفض ، نعت ل « قوم » . فأما من قرأ « حصرة » ، بالتنوين ، فجعله اسما ، فهو حال من المضمر المرفوع في « جاءوكم » ، ولو خفض على النعت ل « قوم » جاز . « أن يقاتلوكم » : أن ، في موضع نصب ، مفعول من أجله . 92 - وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا . . . تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً « أن يقتل » : أن ، في موضع رفع اسم « كان » ، و « إلا خطأ » استثناء منقطع ، ومثله « أن » في : « إلا أن يصدقوا » .